مصطفى بن محمد هادى خوئى
26
شرح دعاى صباح ( فارسى )
علّقت به اطراف حبالك أنامل ولائي فاصفح اللّهمّ عمّا كنت اجرمته من زللى و خطائى و اقلنى من صرعة ردآئى فانّك سيّدى و مولاى و معتمدى و رجائى و أنت غاية مطلوبى و مناى في منقلبى و مثواى الهى كيف تطرد مسكينان التجأ إليك من الذّنوب هاربا ام كيف تخيّب مسترشدا قصد إلى جنابك ساعيا ام كيف تردّ ظمئانا ورد إلى حياضك شاربا كلاّ و حياضك مترعة في ضنك المحول و بابك مفتوح للطّلب و الوغول و أنت غاية المسئول و نهاية المأمول الهى هذه ازمّة نفسي عقلتها بعقال مشيّتك و هذه اعباء ذنوبى درأتها بعفوك و رحمتك و هذه اهوائى المضلّة و كلتها إلى جناب لطفك و رأفتك فاجعل اللّهمّ صباحى هذا نازلا علىّ بضياء الهدى و بالسّلامة في الدّين و الدّنيا و مسائى جنّة من كيد العدى و وقاية من مرديات الهوى إنّك قادر على ما تشاء تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممّن تشاء و تعزّ من تشاء و تذلّ من تشاء بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير تولج اللّيل في النّهار و تولج النّهار في اللّيل و تخرج الحىّ من الميّت و تخرج الميّت من الحىّ و ترزق من تشاء به غير حساب لا إله إلاّ أنت سبحانك اللّهمّ و بحمدك من ذا يعرف قدرك فلا يخافك و من ذا يعلم ما أنت فلا يهابك الّفت بقدرتك الفرق و فلقت بلطفك الفلق و انرت بكرمك دياجى الغسق و انهرت المياه من الصّمّ الصّياخيد عذبا و أجاجا و أنزلت من المعصرات ماء ثجّاجا و جعلت الشّمس و القمر للبريّة سراجا وهّاجا من غير ان تمارس فيما ابتدأت به لغوبا و لا علاجا فيا من توحّد بالعزّ و البقاء و قهر عباده بالموت و الفناء صلّ على محمّد و إله الأتقياء و اسمع ندائى و استجب دعائى و حقّق بفضلك عملى و رجائى يا خير من دعى لكشف الضّرّ و المأمول لكلّ عسر و يسر بك انزلت حاجتى فلا تردّنى من سنىّ مواهبك خائبا يا كريم يا كريم يا كريم برحمتك يا ارحم الرّاحمين و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و إله اجمعين پس به سجد برود و بگويد الهى قلبى محجوب و نفسي معيوب و عقلى مغلوب و هوائى غالب و طاعتى قليل و معصيتى كثير و لسانى مقرّ بالذّنوب فكيف حيلتى يا ستّار العيوب و يا علاّم الغيوب و يا كاشف الكروب اغفر ذنوبى كلّها بحرمة محمّد و ال محمّد يا غفّار يا غفّار يا غفّار برحمتك يا ارحم الرّاحمين .